يعقوب عايب 35 سنة إبن مدينة خنشلة من أعالي جبال الأوراس شرقي الجزائر من بيئة شاوية مليئة بالحيوية في طبيعتها التي عشقها يعقوب لسبب واحد للتنوع البيئي خاصة الطيور التي هي من شغفه الأكبر ، هذا هو السبب في نشاطه في مجال التصوير و إلتقاط عدسته لأجمل الصور لأندر الطيور و أجملها ، لعل أخذنا للموضوع لم يكن جديدا بل مشاهدتنا للصور التي تغزو منصات التواصل الاجتماعي كان من صور يعقوب النصيب الأكبر لأنها الأجمل بإجماع النقاد و الهواة و مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي ، هذا ماجعلنا نتصل بيعقوب الذي رحب بنا و كان قمة في التواضع و أمدنا بمعلومات قيمة حول الموضوع.

طفولته و أثر والده رحمه الله في حياته جعل من الطبيعة شغفا مما جعله يفكر في أن يثبت أروع اللحظات في مجموعة صور ليست ككل الصور توثيق محكم تقنية عالية و صبر كبير و مجهود كبير و إنتظار لأفضل اللحظات ليصطاد بعدسته أندر الصور و الإستثنائية التي لم يحصل و إن ألتطقت من قبل الحصري و الإبداع لا تفكر كثيرا تجده في عدسة يعقوب ، لكن ليس من السهل إختيار المكان و الموقف و اللحظة خبرة يعقوب تجعل من صوره الأندر على الإطلاق ، لعل حرائق خنشلة الأخيرة جعلت كبرى قنوات العالم تجعل من صور يعقوب مصدر الخبر ببساطة لأنها الأجمل و الأصدق للخبر رغم سرقة البعض لصوره.

يعقوب يرى في نجاح المصور في الطبيعة قبل البداية هو حب الطبيعة ليكون أكثر ذكاءا و يأخذ التفاصيل بذكائه قبل عدسته ، أما عن تأثير التصوير على حياته أصبح يعقوب يرى أن معاناة الطبيعة سببها الإنسان و المجتمع أناني لأنه لا يحافظ على الطبيعة ، يعقوب التصوير يجعله أسعد في حياته الخاصة الإحترافية التي إكتسبها يعقوب تدرس في مجال التصوير نتمنى له النجاح و لمزيد من المعلومات زر صفحته على الفيسبوك و اضغط Makaveli photographie
مقال عبد المجيد رمضاني

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

اترك رد

Translate »