لعلى كل ما سندونه لن يكون كافيا لأن ماقام به الرجل لا يدون وإنما يخلد ثد يستغرب الجميع لكلماتنا أكن سنفسر ذلك هذا الرجل تتلمذ على يد العروبيين والبعثيين لكنه لم يتأثر مثل باقي اقرانه مثل عثمان سعدي و احمد بن النعمان وابو القاسم سعد الله  هذا الرجل استغل ما تعلمه منهم ليقلب الطاولة ليدافع عن هويته الشاوية الأمازيغية في نشاطات و مقالات وكتب قيمة…….

محمد مرداسي من مواليد 1946/10/06 بزلاطو الشمالي بلدية اينوغيسن دائرة إشمول ولاية باتنة الجزائر تتلمذ على يد معلمو الكتاب سيدي بلقاسم حيث حفظ ماتيسر من القرآن الكريم بعد هذا انتقل الى مدينة باتنة لمزاولة تعليمه الابتدائي بمدرسة النشء الجديد ثم انتقل إلى معهد بن باديس بقسنطينة ، ومن هناك انتقل إلى الزاوية الغربية بالقطر الليبي الشقيق حيث درس مرحلة المتوسط بعدها سافر للقاهرة لدراسة مرحلة الثانوي ثم عاد إلى الجزائر العاصمة ليواصل دراسته بمعهد الجغرافية قسم الاستصلاح الريفي.


اشتغل في وظائف عدة منها التعليم الإبتدائي لمدة سنتين عمل بالصحافة جريدة الشعب والتعليم الثانوي ثم نال شهادة الليسانس سنة 1983 بجامعة باتنة كلية الحقوق اشتغل بالإدارة كناظر و كمدير لثانويةفي كل من بير مقدم بتبسة و تكوت الشمرة بباتنة و ليتقاعد سنة 2007 كل هاته الحافلة بالعمل لم تمنعه من النضال من أجل هويته و بالرغم من تكونه في مدارس تيارات عروبية لم يتأثر الشاوي الحر و زاده عزما للذود عن كل ماهو أمازيغي و و أنشأ جمعية اوراس للثقافة والعلوم الإنسانية و هي اول جمعية طالبت بترقية اللغة الامازيغية و تعاون مع إذاعة باتنة في بث حصة بعنوان اسن همازيغثⴰⵙⴻⵏ ⵝⵎⴰⵣⵉⵖⵝ

و قام بالعديد من المحاضرات في ربوع القطر الجزائري حول اللغة الامازيغية له العديد من المؤلفات اسهمت في اثراء المكتبة الأمازيغية والشاوية خاصة له كتاب حول الثقافة الأمازيغية بعنوان “الأمازيغية لغة وهوية” وكتاب آخر بعنوان” ثيموقان” و كتاب اخر بعنوان “المتغير الشاوي” و آخر كتاب بعنوان “أمثال و أقوال من الأوراس”
مهما دوننا فلن نلخص مسيرة الرجل الشاوي في سطور تعرفنا عليه فكان قمة في التواضع و حديثه الدائم عن هويته و لغته يجعل كل من يحدثه يرغب في مواصلة مسيرة الرجل الذي لايزال شعاع الأمل للشباب الاوراسي الامازيغي.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

اترك رد

Translate »